شاهد ما قام به موظفي شركة أبل بعد تعرضهم للسرقة للمرة الثانية بنفس المتجر ونفس الأشخاص

سرقة متجر أبل :

يعتبر شهر نوفمبر الماضي هو من أسوء الأشهر التي مرت على شركة أبل في تاريخها فقد تم السطو الغير مسلح على متجر الشركة الواقع في ولاية سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية لمرتين متتاليتين في نفس الشهر و تمت العملية الأولي في يوم 25 من شهر نوفمبر في تمام  الساعة 5:40 PM  عن طريق 3 أشخاص لم تتمكن كاميرات المراقبة من تحديد وجهوهم وبمجرد دخولهم المتجر قاموا سريعاً بتجميع اكبر عدد ممكن من هواتف أيفون 7 والايباد و الساعة الذكية وفرو هاربين سريعاً ولم تتمكن الشرطة من القبض عليهم حتى وقتنا هذا .

سرقة متجر أبل

بعد ذلك في اليوم الموافق 29 نوفمبر من نفس الشهر في تمام الساعة 6.20 PM قامت مجموعة أخرى من اللصوص تتكون من 4 أفراد بالدخول إلى نفس المتجر الذي سُرق في المرة السابقة وقاموا بنفس الخطوات وهي تجميع الهواتف والايباد وكل ما هو قيم وثمين سريعاً وفرو هاربين بنفس الطريقة وفي نفس الاتجاه الذي هرب إليه اللصوص في السرقة الأولي ومن تحريات الشرطة نجد أنه هم أيضاً من قاموا بالعملية الأولي مجددا وذلك بسبب تقارب أحجام أجساد منفذي السرقة الأولي مع منفذي السرقة الثانية ، وما يثير الدهشة لدى العديد من الأشخاص الذين قاموا بمشاهدة الفيديو هو رد الفعل الغريب من العاملين بالمتجر والذين لما يحاولوا نهائياً منع السارقين ، والآن سأترككم مع الفيديو لمشاهدته .

وقد قام العديد من زوار موقع يوتيوب بالتعليق على الفيديو وقالوا بأن تصرف العاملين هو التصرف الأمثل لحماية أنفسهم فهو ليس من اختصاصهم حماية المتجر وربما كان احد السارقين يحمل سلاحاً نارياً ويقوم بإيذاء العاملين، بينما تعتبر حماية المتجر من عمل الفريق الأمني الذي لم يظهر نهائياً في الفيديو الموضح أمامكم لذلك على شركة ابل أن تقوم بمراجعة نظامها الأمني في المتاجر الخاصة بها وقد علق احد الساخرين من عملية السرقة أن النظام الأمني للشركة على ارض الواقع لا يمت بأي صلة لنظام الحماية المتواجد في هواتف أيفون .

وبهذا نكون قد وصلنا مجددا إلي نهاية المقال ، في انتظار تعليقاتكم و آرائكم حول رد فعل العاملين بالمتجر من خلال التعليقات بالأسفل وهل كان من واجبهم أن يقوموا بمحاولة إيقاف السارقين، أم أن ما فعلوه هو التصرف الصحيح ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *