اختراع مذهل : ساعة ذكية يمكنها أن تتحول إلى هاتف لوحي من شركة IBM

ساعة ذكية تتحول لهاتف :

قد يعتبر البعض أن الحديث عن الهواتف القابلة للطي هو أمر غير واقعي أو قد يصعب تنفيذه عملياً بالنسبة لشكل وتكوين الهواتف الذكية الحالية ولكن وجب الذكر أن هذه التقنية قد بدأ تنفيذها بالفعل على بعض الهواتف التي ظهرت حديثاً ومن المنتظر إصدارها من كلاً من شركتي سامسونج وهواوي ،ولكن كيف سيكون الحال عندما نستبق الزمن قليلاً ونتحدث عن ساعة ذكية تتحول لهاتف ونحن لا نتحدث هنا عن تقنية تشغيل نظام الهاتف على الساعة كما سيجول ببالك بل نتحدث عن تحويل الساعة إلى هاتف بالكامل وللمرة الأولى وهذا ما تسعى إليه شركة IBM المسابقة للزمن .

ساعة ذكية تتحول لهاتف

وقد فاجأت شركة IBM الجميع بعد أن حصلت على براءة اختراع لجهاز قابل للطي ولكن ذو توجه جديد كلياً سيفتح الأبواب أمام عالم آخر وجيل جديد من الهواتف المدمجة في الساعات الذكية ،وفي رأيي الشخصي أن الشركة تحاول أن تستعيد أمجادها الماضية بعد أن كانت واحدة من أقوى الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا وتصميمها لهذا النوع الفريد من الأجهزة يعيدها وبقوة إلى ساحة المنافسة مرة أخرى إذا نجحت الشركة في تطوير براءة الاختراع إلى جهاز يفضله المستخدم عن أي نوع آخر من الساعات الذكية وأعتقد أن هذا هو ما تطمح إليه الشركة .

تصميم ساعة IBM الذكية :

تأتي الساعة المصممة من قبل شركة IBM بشكل مستطيل بغلاف أكثر سماكة من المعتاد في مثل هذا النوع من الساعات وذلك بسبب أن هذا الغلاف يحتوي من الداخل على عدة شرائح هي في الأصل عبارة عن 7 شاشات إضافية سوف يمكن للمستخدم أن يقوم بفتحها واستخدامها معاً بمعدل شاشة أو شاشتين أو أربعة شاشات أو 8 شاشات معاً ،ويبلغ حجم كل شاشة منهم 2 إلى 3 بوصة مما يعني أنه بفتح جميع الشاشات معاً سيكون المستخدم أمام شاشة بحجم من 8 إلى 12 بوصة .

وتراعي الشركة بالطبع نظم التشغيل الموجودة على ساعتها الذكية بحيث أنها تظل تعمل بنظام تشغيل الساعات الذكية حتى يتم فتح أربعة شاشات أو أكثر معاً ليتم تحويل وضع التشغيل إلى نظام تشغيل الهواتف الذكية ويراعى في تلك الخطوة تكبير جميع الخطوط والصور والأيقونات من الحجم المصغر إلى الحجم الطبيعي الخاص بالهواتف الذكية ،أما إذا قام المستخدم بفتح الثمانية شاشات معاً فسينتقل الجهاز إلى وضع الجهاز اللوحي الذي يتطلب استخدام كلتا اليدين أثناء التعامل مع الجهاز .

هذا ويظهر اهتمام شركة IBM باختراعها الحديث كدليل على نيتها لنشر هذا المنتج على نطاق واسع والدخول من خلاله إلى الأسواق والمنافسة بها مرة أخرى وربما تسعى بعدها إلى السيطرة على سوق الساعات الذكية أو أخذ حصة كبيرة منه .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *