خطورة الساعات الذكية الجديدة تهدد خصوصية الأطفال وتعرضهم إلي الاختراق

خطورة الساعات الذكية

مؤخراً انتشرت الساعات الذكية والأساور الرياضية الذكية في جميع أنحاء العالم وعلى مدار بعض التدوينات السابقة تحدثت معكم أصدقائي حول هذا الأمر من خلال عمل مراجعة لبعض الساعات مثل ساعة ابل وغيرها من الساعات الأخرى ولكن مؤخراً ظهرت بعض الأخبار التي أزعجت الكثير من المستخدمين وتلك الأخبار تدور حول شئ واحد فقط وهو خطورة الساعات الذكية على الأطفال فلقد حذرت العديد من الوكالات الأمنية جميع المستخدمين من أن الساعات الذكية التي يرتديها الأطفال تقوم بتهديد خصوصيتهم بصورة كبيرة حيث من الممكن أن تساهم تلك الساعات في تسريب بيانات الطفل إلي المخترقين وهو الأمر الذي لن يرضي به جميع الآباء بكل تأكيد .

خطورة الساعات الذكية

كما نعرف جميعاً أصدقائي أن الآباء يقوموا باستخدام الساعات الذكية الخاصة بالأطفال من أجل تحديد موقعهم ومعرفة تحركاتهم كنوع من أنوع المراقبة الأبوية السليمة والشعور بالأمان والحرص على سلامتهم ولكن مع الأسف فإن خاصية تحديد المواقع GPS الموجودة في هذا النوع من الساعات من السهل اختراقها وعن طريقها يستطيع المخترق أن يصل إلي الموقع الجغرافي الخاص بطفلك ومنها إلي باقي بيانات الطفل وهو الأمر الذي يعد أمر في غاية الخطورة ولهذا أصدقائي من الأفضل أن لا تقوموا بشراء ساعات ذكية مجهولة المصدر أو من شركات غير معروفة وفي حالة القيام بهذا الأمر عليكم مراجعة شروط الاستخدام وبنود الخصوصية الخاصة بتلك الشركة .

معلومات أكثر حول خطورة الساعات الذكية

وفي تصريح مهم حذر الخبير الأمني الشهير مورجنشتيرن أن الأمر أصبح يتفاقم بصوة كبيرة حقاً فهناك الكثير من الشركات المجهولة التي قامت بطرح عدد كبير من الساعات الذكية للأطفال في الأسواق وانتشرت تلك الساعات انتشار النار في الهشيم نظراً لسعرها القليل والذي كان يمثل ميزة كبيرة بالنسبة للمستخدمين ولهذا أوضح مورجنشتيرن أنه في حالة إن كنت تريد شراء ساعة ذكية لطفلك فمن الأفضل أن تقوم بالتوجه إلى الماركات العالمية المشهورة والتي ستوفر لك ما تحتاج إليه وبسعر معقول نظراً لإن أسعار الساعات الذكية مناسب في جمع أنحاء العالم ولا توجد أسعار مبالغ بها إلا في حالة الإصدارات الخاصة .

إلي هنا أصدقائي أكون قد وصلت معكم إلي ختام تدوينه اليوم أتمنى من كل قلبي أن تنال إعجابكم وإلي اللقاء في تدوينه جديدة إن شاء الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *