تفاصيل حادثة اختراق نادي مانشستر سيتي الإنجليزي وتسريب البيانات

اختراق نادي مانشستر سيتي

قد يتعجب البعض من الخبر فكما تعلمون جميعاً نحن موقع تقني وليس لنا أي علاقة بكرة القدم ولكن هذا الأمر يربط بين التقنية وكرة القدم معاً فمنذ عدة أيام سمعنا جميعاً عن خبر من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يقول فيه بأن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي محروم من الصعود إلي بطولة دوري الأبطال لمدة عامين وسيتم تغريمه مبلغ وقدره 30 مليون يورو فما هو السر وراء هذا الأمر ؟ الإجابة باختصار أصدقائي هو أن السر وراء حدوث هذا الأمر هو اختراق نادي مانشستر سيتي من قبل أحد قراصنة الإنترنت البرتغاليين ،من الجدير بالذكر أصدقائي أن عملية القرصنة تلك سببت الكثير من المشاكل لهذا النادي وسوف نتعرف عليها من خلال الفقرات التالية .

اختراق نادي مانشستر سيتي

قبل أن نتعرف على تفاصيل عملية الاختراق دعونا نعرف أولاً من قام بها ،يعرف هذا الشخص على شبكة الإنترنت باسم John ولكن هذا ليس اسمه الحقيقي بل اسمه Rui Pinto وهو برتغالي الجنسية ويعيش في مدينية ليشبونه وهي تعتبر واحدة من أشهر المدن البرتغالية ولكن تفاصيل عملية الاختراق تمت من داخل دولة المجر وما حدث بالضبط أصدقائي هو قيام Rui باختراق بعض الملفات الخاصة بنادي مانشستر سيتي و على حسب ما يقال فإن عدد الوثائق التي تمكن من اختراقها يصل عددها إلي ما يقارب 70 مليون وثيقة وهذا رقم غير معقول بكل تأكيد فلا يوجد نادي يمتلك هذا العدد من الوثائق .

تفاصيل اختراق نادي مانشستر سيتي

بعدما تمكن المخترق البرتغالي من القيام بعملية الاختراق وسحب الملفات قام على الفور بإرسالها إلي الصحف من جميع أنحاء العالم ولقد كانت المفاجئة أن تلك الملفات توضح عقود بعض اللاعبين ولقد أثبتت أن نادي مانشستر سيتي يتلاعب في الأوراق ولقد خرق قوانين اللعب المالي النظيف التي ينص عليها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وعندما تقوم بأمر كهذا فإنك على الفور تتحصل على عقوبات سريعة ورادعه مثل الحرمان من المشاركة في البطولة وهذا ما حدث مع النادي هذا بالإضافة إلي الغرامات المالية التي ستقوم إدارة النادي بدفعها .

حتى الآن أصدقائي لا يوجد أن تصريح رسمي من جهة النادي حول العقوبات التي تعرض لها وهذا أمر غريب حقاً ولكن من المؤكد أن إدارة النادي قدمت استئناف للحكم وسنرى ما سيحدث في الأيام القادمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *