أخطار الذكاء الاصطناعي تهدد العالم بالحروب الذكية وبداية الحرب العالمية الثالثة الاصطناعية

أخطار الذكاء الاصطناعي :

تناولت الكاتبة الإنجليزية ” ماري شيلي “ في روايتها الشهيرة ” فرانكشتاين ” أمور مهمة جداً تخص مسألة الذكاء الاصطناعي وقامت بطرح عدة تساؤلات تستحق الاهتمام هل من الممكن صنع جهاز لديه ذكاء وهل من الممكن أن يشعر أيضاً ؟ وإذا كان يمكن أن يشعر فهل يكون لديه حقوق مثل الإنسان ؟ وهناك بعض الأفلام الذي تناولت موضوع الذكاء الاصطناعي بعرض بعض الأفكار التي تشبه فكرة ماري شيلي أن الآلة يمكنها أن تشعر وتصبح لها القدرة علي الشعور والإحساس بالمشاعر الإنسانية والسؤال هنا هل يوجد أخطار لذلك الشعور بأن الذكاء الاصطناعي يصبح له حقوق الإنسان سنعرف في هذا المقال وأيضاً سنتعرف علي أخطار الذكاء الاصطناعي التي من الممكن أن يوجهها الإنسان .

أخطار الذكاء الإصطناعي

الآن يوجد شكوك كثيرة حول تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث من الممكن أن الذكاء الاصطناعي يُعرض الوجود البشري للخطر فهو قادر علي محاكاة العقل البشري ويقدر أن يقوم بعمل الإنسان في كثير من المجالات وله القدرة علي التفكير وقدرة علي الاكتشاف ولديه حس الاستفادة من الخبرات السابقة وذاكرة قوية جداً ونجده أيضاً قد يتفوق علي الإنسان في بعض الألعاب كالشطرنج وحل المسائل الرياضية المُعقدة وفي مجال الطب نجد أن الذكاء الاصطناعي يقدر أن يقوم بالتشخيص الطبي فهل هذه مميزات للذكاء الاصطناعي تفيد البشرية أو هي أخطار الذكاء الاصطناعي التي من الممكن أن تضر البشرية ؟ يجب أن نتوخى الحظر من الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات الأتية التي سنعرضها لكم .

الخوف من أخطار الذكاء الاصطناعي :

الخطر الأول : الذكاء الاصطناعي العسكري 

المخاوف العالمية من ربط الذكاء الاصطناعي بالأسلحة المُدمرة وجاءت أيضاً مخاوف في نسبة خطأ كبيرة قد يقع فيها الذكاء الاصطناعي في التمييز بين العدو والحليف والعالم كله يخشي من بداية الحروب الذكية وهذا ما أشارت إليه الصين لاحقاً أن التسليح الذكي من الممكن أن يبدأ الحرب دون أي تخطيط مُسبق وهذه قد تكون شرارة للحرب العالمية الثالثة .

الخطر الثاني : الذكاء الاصطناعي الإلكتروني

وهذا ثاني خطر بعد خطر الذكاء الاصطناعي العسكري ولكنه في أهمية الخطر الأول حيث الخوف كان من الهجمات الإلكترونية الذكية التي من الممكن تدمير البنية التحتية للدول وتسمي هذه الهجمات بالحرب الباردة .

الخطر الثالث : الذكاء الاصطناعي المزيف

يمكن للذكاء الاصطناعي الآن التواصل المباشر وتطوير البرمجيات وطلب الاستفسار من ” بوتات الإنترنت ” والبوتات عبارة عن برامج تقوم بعمل مهام تلقائية علي الإنترنت وهذا ما استغله الذكاء الاصطناعي لدرجة أنه قام بتقديم الأخبار بصوت وصورة قد بلغت دقتها إلي 100% فجاءت المخاوف من التلاعب بالمشاعر وان يكون مُزيف .

مر الإنسان بتجارب كثيرة ومهمة وبمجرد الحذر من هذه التجارب أصبحنا الآن نستفاد منها دون ضرر لذلك علينا أن نبتعد عن أي خطر من الممكن أن يأتي من هذا الذكاء الاصطناعي وهذه كانت مقالتنا عن أخطار الذكاء الاصطناعي والخوف من هذه الأخطار فتابعونا ليصل إليكم كل ما هو جديد إن شاء الله .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *